ومن قلب مدينة الرياض هناك نموذج للمؤسسة الخيرية الرائدة والمتميزة التي تجمع بين التراحم والتكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن في مجال التنمية الإنسانية وتحويلها إلى واقع عملي ملموس و أساس متين لتقوية روح المحبة والإخاء وتوثيق أسس التماسك بين أفراد المجتمع انطلاقا من شريعتنا السمحة التي تدعو إلى التواصي بالمرحمة وتفقد أحوال الأسر الفقيرة ومساعدتهم بتقديم الإعانات التي .تخفف من حاجتهم الماسة،
.التأسيس والرسالة
ومنذ أكثر من (19) عاماً انطلقت مسيرة البذل والعطاء بإنشاء مبرة معكال والشميسي الخيرية في عام 1411هـ من فكرة إلى مبرة ثم إلى فرع لجمعية البر بالرياض تحت إدارة منظمة بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي تنفرد عن كثير من الجمعيات بموقعها في وسط أفقر أحياء الرياض وهو مكتظ بذوي الدخل المنخفض أو شبه المعدوم والذي يضم أسراً من أبناء وطننا الحبيب, حيث لقب بالفرع الذي يعيش مع الفقراء, و كان من أولوياته البحث عن المحتاجين المتعففين من الذين يعتصرهم الفقر والألم والحاجة دون أن يعلم بحالهم إلا الله (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافاً) فكانت جسراً للتواصل بين الفقراء والأغنياء، ويشرف الفرع على أفقر الأحياء التي تشمل حي دخنه ومنفوحة وعتيقة والسباله واليمامه وبن دايل وجبره وسكيرينه ومعكال والشميسي وتتمثل رسالته في دعم الفئات الأكثر احتياجاً لتحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، |